أقل ما يُقال ويُكتب عن قائد فيلق الإعلام المقاوم الشهيد الحاج محمد عفيف

عاجل

الفئة

shadow
*بقلم علي أحمد مدير موقع صدى فور برس الإعلامي*

هل أُسميك قائدا" أو مسؤولا" او أخا" كبيرا" أو صوتا" صادقا" مزلزلا" للمقاومة أو مستشارا" لشهيدنا المُقدّس والأسمى أو شجاعا" مقداما" أخر كلاماته لم يُخيفنا القصف فكيف تُخيفنا التهديدات وإرادتنا راسخة وعزيمتنا قوية
أيُّها الشجاع المقدام الذي تحدى ببثه المباشر صواريخ و طيران العدو
يا صوت المقاومة الصادح وعقلها النيّر ، يا متعدد الألقاب والمهام .
يا أيقونة الإعلام المقاوم يا ثقة الأمين ، يا مقداما" يا رابط الجأش وواثق الخطوة ، يا نجما" ساطعا" في السماء والأرض .
قلّ نظيرك يا حبيبنا ومعلِّمنا في فضاء الحرب الإعلامية الشرسة سنكون جميعا" محمد عفيف وسنكون صوتك الصادح وإرادتك الصلبة وقوتك وعزيمتك ولن نزيح قيد أنملة عن هذا الخط الشريف المقاوم .
يا فارس الإعلام اللبناني والعربي ، يا من قدمّت دروسا" في الرصانة وقول الحق والحقيقة يا مزلزل عروش الطغاة 
كنت شاهداً وناقلاً للخبر، صرت شهيداً وأصبحت الخبر.
أخي الغالي ومعلمي وقدوتي وروحي  الحاج محمد عفيف . 

هنيئاً لك ما اخترت ، لن أقول وداعا" إلى اللِقاءْ معْ إِنتِصار الدمِ علىْ السَيف، إلى اللِقاءْ فيْ الشَهادة، إلىْ اللقاءْ في جوارِ الأَّحبة . 
هنيئاً لك حاج محمد اديّت الواجب وبكل امانة كنت وستبقى عزيزاً علينا لا سيما نحن الصحافيون الذين عرفناك متواضعاً خلوقاً مهنياً ثابتاً مقداماً لا تهاب العدو .
هنيئاً لك ما تمنيت التحقت اليوم بركب من أحببت لكن يعزّ علينا يا حاج محمد غيابك .
أيُّها المحب والهادئ الخلوق ، المبتسم دوما"، ستبقى أيامنا ذكرى يا أطيب قلب وأعز مخلوق .
ما تمنيت يوما" أن أنعاك وإن كنت أتوقع إستشهادك كل يوم ، سأفتقدك ما بقيت حيا" يا حبيب الروح .
لا أعرف هل أكتب لك أم أكتب عنك ...
لك أقول  بأنني أشعر باليتم الكبير لأنك كنت دائماَ الأخ والسند والعضد ، كنت البلسم والملاذ والناصح الأمين في الشدائد والمحن وكنت في أفراحنا وانجازاتنا مسروراَ مبتسماَ مشجعاَ .  

شعرت باليتم لأنك ذاكرة شهيدنا الأمين الأسمى سأشتاق لصوتك ونصائحك وإرشاداتك وأشتاق للجلوس معك في مكتبك وإجتماعتنا ومؤتمراتنا أشتاق لنصائحك و حكاياتك وذكرياتك ومواقفك منتهلاَ منك الموعظة والحِكم

سأقول أنك كنت الأنقى والأرقى والأغلى والأجمل وأنك بحق كنت استاذنا وقائدنا في الإعلام والسياسة ومنك تعلمنا الكثير الكثير وأقول بأنك حقاَ كنت كالحزب أمة وحتماَ لاتموت الأمم وأودعك سنكمل الطريق حتى او أستشهدنا جميعا" 

رحمك الله يا اخي وصديقي ومعلمي المبدع القائد الشهيد الحاج محمد عفيف لك المجد يا ترجمان الشوق والتوق والشرف .
عندما تكون الشهادة عنوان مسيرتكم تهون المصيبة ويصبح النصر اقرب .
صديقي الأبدي … هنيئاً لكما هذا المقام الشريف .

*لمشاهدة الفيديو أدخل على الرابط 👇*

الناشر

1bolbol 2bolbol
1bolbol 2bolbol

shadow

أخبار ذات صلة